يعود مجيد إلى البيت فيُستقبل بحفاوة سطحية؛ ليلى أحضرت له القريدس وجنة تراقب بقلق. يجتمعون حول الجد حيث يعتذر مجيد، لكن الاحتفال يتحول سريعًا إلى مواجهة عندما يتهمه أحد الحضور بتسميم شاي الجد وإدخال شخص للسجن قبل خمس سنوات. يُسأل مجيد عن السبب ويجيب ببرد "لا أحبك" كدافع محتمل. تتصاعد الاتهامات ويظهر انقسام واضح داخل العائلة. تنتهي الحلقة باتهام مباشر لمجيد وقرار العائلة بشأنه معلق، ما يترك مصيره والعلاقات داخل البيت غير محسومين.