تبدأ الحلقة بنقل أحمد إلى المستشفى إثر إصابة، ثم عودته يؤجج خلافًا حول مكان سكنه في البيت: غرف مجيد و مكتبه محظورة لاحتوائهما على ذكريات ودراسته، فيُعرض عليه المخزن. والدة جنة تعتذر لعدم وجود غرفة أخرى، وأحمد يقول إنه اعتاد دار الأيتام وسيؤقلم نفسه. أخت ليلى تعلن أنها خطيبته وتعد بالاعتناء به بعد الزواج، بينما ليلى تلوم نفسها على ما أصابه. تختتم الحلقة بطلب مفاجئ من ليلى: أن يمنح أحمد ساقه لمجيد، تاركًا قرار التبرع معلقًا.