تبدأ الحلقة بنور محبوسة وهي تصرخ عندما يظهر قاسم وامرأة تدّعي أنها حبيبته وتتفوّه بإهانات تكشف أنها دبرت اختطافها السابق لكسب ثقتها. يهاجم قاسم نور بالادعاء أنه ساعدها مهنياً وأن كل ما تملكه بفضله، ثم تُعلن المرأة أنها حامل من قاسم وتخططان لقتل نور بتسريب غاز سام ليأخذا ممتلكاتها بعد موتها. تتصاعد الأزمة حتى يصل ماهر ويُنقذ نور من الحجرة، يحثّها على الهرب لكنه يرفض أن يتركها، فتبقى الحلقة معلقة بموقف ماهر الجريء ونور فاقدة الوعي. مصيرهما مع تسرب الغاز وقرار ماهر الأخير يحدد الخطر القادم.