تبدأ الحلقة بإخطار عاجل لرجل في موقع العمل بأن نور طلبت الزواج منه، فيصدم ويشكّ كونها رفضته سابقًا وكونها تحب رجلًا فقيرًا، فيتوعد بالتحقق ليتأكد مما إذا كانت المكالمة احتيالًا. ينتقل المشهد إلى بيت حيث تظهر نور ترتدي عقدًا باهظًا فتثير سخط من حولها الذين يعتبرونها خادمة ولا يليق بها التبذير. قاسم يندفع متهمًا إيّاها بتجاوز الحدود ومتوعدًا برد صارم. تتصاعد المواجهة حين يتلف فستان سلمى وتطالَب نور بدفع تعويض، ويتوقف المصير على تهديد قاسم والردّ المرتقب. الجميع ينتظر قرار الرجل (سيدي) بعد فحص الواقعة.