تتلقى أسيل العمر تعليمات من السيدة سعاد للتأمل في لوحة لامرأة يبدو أنها حبيب الملك. تدرك أسيل أنها تشبه تلك المرأة بشكل صادم، وهو ما يفسر لماذا دبّر المدعو حسن مقابلة لها مع الملك سابقًا. بينما تدرس اللوحة عن قرب، تكتشف أن مستوى الرسم بدائي وضعيف. هذا الاكتشاف يطرح عليها سؤالًا محيرًا: لماذا يكلف الملك شخصًا غير ماهر برسم صورة المرأة التي يحبها؟ تشكّ أسيل الآن في القصة الحقيقية خلف هذه اللوحة وعلاقتها بالملك.