تدخل المرأة إلى القصر لأول مرة، لكنها تكشف عن معرفة غريبة بتفكيك مشبك ذهبي معقد، مما يلفت نظر الرجل. يسألها عن سبب برودة يديها، فيجيبه بأن أطرافها تظل باردة. يثير الرجل شكوكه حول خلفيتها، قائلاً إنها كبرت في الجنوب، ويسألها مباشرةً إن كانت تخاف منه. تجيبه بالنفي، مؤكدةً أن خدمته نعمة عليها. يعرض عليها الرجل فرصة للتراجع عن قرارها بالبقاء، فيسألها عما كانت ستجيب في حياة سابقة. بعد تأمل، تؤكد استعدادها مرة أخرى وتصرّح أنها لن تندم، تاركةً الرجل في حيرة حول هويتها الحقيقية ودوافعها الغامضة.