يبدأ المشهد بالمرأة المعنية، سعاد، وهي تشارك بغطرسة انطباعها عن تجربتها مع الملك، قائلة إن الاستمتاع بجسده دون اهتمام بالسمعة هو شعور رائع. يأتي خصي الملك لينقل لها أمرًا بأن تستعد، حيث سيتم أخذها لاحقًا. بعد ذلك، تظهر سعاد وهي تتلقى مجوهرات كمكافأة من الملك، وتسأل بسخرية إذا كان هذا أجر البغي، معتبرة أن الملك استمتع أيضًا. تقابلها امرأة أخرى تبدو قلقة وتسأل إذا كان الملك قد أساء معاملتها، لكن سعاد ترد بأن الملك هو سيد العالم ولا يمنح إلا النعمة. عندما تسألها المرأة عن دواء منع الحمل، تجيب سعاد بأن الملك لم يفعل ذلك، وتتحدث عن إمكانية إنجاب طفل له، مدعية أن الملك قوي وأتعبها طوال الليل. تغادر سعاد لتستريح، بينما تبقى المرأة الأخرى مصدومة من وقاحتها وتغيرها، إذ لم تبك أو تخجل بل تفاخرت بتجربتها.