تعود سعاد مع ابنتها قمر من الخارج لترى أمها تبكي بحزن. الأم تخبرها أنها ليست غاضبة بل سعيدة، وتتعهد بحماية ابنتها في هذه الحياة. لاحقًا، تأتي خادمة حماتها لتسأل عن سبب عدم تحية سعاد لحماتها صباحًا، مما دفع الحماة للقلق على صحة زوجة ابنها. سعاد ترفض مقابلة الحماة وتدعي أنها مريضة. بينما كانت تلعب كرة الريش مع ابنتها في الفناء، تصل الحماة مع الطبيب لتفحص سعاد، فتظهر الأخيرة وهي تتمتع بصحة جيدة. الحماة تلاحظ تناقضًا في سلوك سعاد وتصرّ على فحصها الطبي، لكن سعاد ترفض ذلك بحزم، مدعية أنها تعرف جسدها جيدًا ولا تحتاج إلى فحص، مما يخلق مواجهة مباشرة أمام الطبيب وابنتها.