تتوسّل ماريا إلى مالون، صاحب العقار، لمنحها مهلة لبضعة أيام لتسديد الإيجار المتأخر بعد إغلاق الكشك العائلي. لكن مالون يرفض التعاطف مع ظروفها، مذكرًا إياها بأن زوجها السابق، الجندي المصاب سام، فقد ساقه في الخدمة العسكرية. بينما تستعطف ماريا وتشرح أن مصدر أزمتهم المالية هو إصابة الزوج، يرد مالون بلا مبالاة متسائلاً عن علاقته هو بما حدث. لاحقًا، يشرح سام لابنته الصغيرة صوفيا سرًا وجود رقم هاتف مكتوب خلف صورة في إطار على منضدة الكشك، ويطلب منها الوعد بعدم إخبار أي أحد، حتى أمها. يؤكّد لها أن رجلاً سيُجيب على ذلك الرقم وسيساعدها في أي مشكلة حقيقية قد تواجهها، مهما كان حجمها.