تستيقظ يارا لتكتشف أنها عادت إلى العام السابق، يوم خطوبتها على السيد سليم، ويأمرونها بالانتقال إلى الفندق للاستعداد. أثناء تحضير فستان الخطوبة تتصاعد المواجهة عندما ترتدي فتاة بنت خادمة عائلة جبران فستان يارا، فتنهال عليها إهانات واتهامات بالجرأة. تحاول الأخرى نزع الفستان وتبرئته بالقول إنه خطأ، وتتهمها الأطراف بمنح الفستان لشخص آخر وتهدد بمسيرتها وحياتها المهنية. يارا تتذكر تراجعاتها في حياتها السابقة وتقرر ألا تتراجع هذه المرة. ينتهي المشهد بأمر صريح: اعتذري لها فورًا، ويظل قرار يارا الرافض محط تساؤل.