في مشهد تحت سلطة رجل العائلة، يجبر يوسف المرأة التي ربّته منذ الصغر، السيدة يارا، على الركوع ويجلدها ثلاث مرات بتهم أخلاقية وعائلية. الضربة الأولى قيل إنها أذابت 23 عاماً من مودة الأخوة، والثانية قُوِّضت بها روابط الدم، والثالثة قيل إنها عقاب لعمى بصيرته وتربية ناكرة للجميل. يوسف يعرض دليلاً على خيانة زينب ويهدد سلامة يارا وطفلها، بينما علي يظهر أنه أمسك الدليل. يوسف يسأل بصوت صارم إن كانت ما تزال تريد الطفل، ويصرّح بأنه يثق بزينب ويعتبر لا خيار لديه، مما يزيد الضغط على يارا.