تبدأ الحلقة بوصول أخت متسولة إلى بيت عائلة الفخري حيث تُهان وتُطرد؛ قيل لها إنه لا طعام لها وأن وجودها غير مقبول. قبل ذلك طُلب منها الذهاب لشغلها وطُلب من بشير الاعتناء بها. تدافع عن نفسها قائلة إنها مولت دراسة العائلة وتحمّلت مصاريفها، لكن تُتهم بالوقاحة. أحد الحاضرين يتحدث عن تعرفه على ابنة نائب الحاكم ويعد بأنه سيجعل أختها زوجة ثانية عند وصولها. تنتهي الحلقة ببشير يكتشف أنها غادرت فجأة، ويبقى سبب رحيلها غير واضح بينما يصرخ: "ماذا... هذا".