في وليمة لعائلة الفخري تتصاعد مواجهة عندما تتهم امرأة العائلة باستغلالها ودفعها مصاريف دراسة شخص بالخارج ومصاريف الأسرة والملابس، بينما يوبخونها بوصفها ناكرة للجميل. يطالبونها بأن تخدم العائلة كزوجة لأن «واجب الزوجة» أن تخدم، ويهاجمونها لأنها لم تنجب، قائلين إنها لا تستحق أن تكون زوجة. هي ترفض الزواج والخضوع، وتذكر أن أختها ربّتها. العائلة تخطط لزواج بشير وقمر وتعتبره فرصة للتقرب من القائد سليمان، ويهدد أحدهم بإطالة إجراءات طلاق بشير معها. الوليمة قد لا تقام، ومصير الطلاق والزواج يبقى معلقًا، والتوتر يزداد قبل قدوم الضباط.