تعود ليلى من الخارج وتطالب من يساعدها أن يبلغ القائد سليمان ويأخذ هدايا ثمينة لتأمين استقباله، لكن مقر القيادة محروس بشدة ويصعُب التوجّه فجأة. يُقابل مطلبها بالسخرية وشتائم من المارة الذين يصفونها المتسولة القذرة. أختها تحاول ردعها وتتهمها بالهراء، وهي تصرّ اسمي ليلى سيفهم لتؤكد هويتها وإخلاصها. أحدهم يعرض إرسال طرد إلى سليمان، ويُستشهد بإشاعة عن عملة ذهبية خالصة تملكها القائدة قد تجبر سليمان على القبول. بينما يرتبون الإرسال، تقطعهم حالة مفاجئة تبقي مصير الرسالة والعملات معلقًا. الناس يترقبون بقلق.