الحلقة تفتتح بمشهد منزلي بسيط: الطفلة سمية تُرسل إلى الباب لتبحث عن أمها وتبلغها أن والدها يريد التفاح، وتخبرهم أنها جمعت مالًا من بيع الزجاجات لشرائه. سمية تعد بالعودة فورًا لشراء التفاح. المشهد ينتقل إلى اعتراف الأب لزوجته زهرة: يعتذر عن سنوات النكد، يقول إنه لم يكن زوجًا صالحًا ولا أبًا جيدًا، ويكشف أنه في مرحلة متأخرة من سرطان الكبد وأنه لا يريد أن يكون عبئًا على العائلة. يوكّل رعاية ابنته لزوجته ويعبر عن حبه لهاما. النهاية تترك قرار زهرة بمواجهة واقع المرض وتولي حماية سمية معلقًا.