تبدأ الحلقة بمواجهة في سوق الخضار: سيد عدنان، مدير قسم السوق، يهدّد بإنهاء عمل بسطتها ما لم ترتبها وتغيّر اسمها المعتصم للخضروات قبل السابع والعشرين من الشهر القادم، ويسخر من استخدام اسم زوجها المتوفى ويعد برمي البضاعة خارجًا. المرأة ترد أن البسطة هي آخر ما تركه لها زوجها الراحل وتطلب الإبقاء عليها. ينتقل السرد إلى أن معتصم وزوجته فتحا الكشك مؤخرًا وأن معارفهم حاولوا إغرائه بالعمل في ورشة فرفض. يخطط الرفاق لصيده عند الغداء لعرض منصب قيادي، ومع وصوله خلال عشر دقائق يبقى مصير البسطة وقرار معتصم معلقًا.