تتصاعد الحلقة بمواجهة مباشرة داخل المحل: رجل يوبّخ امرأة لأنها لم ترتب الواجهة كما طُلب منها قبل شهر، وهي ترد بأنها لا تملك مالًا وأن واجهات المحلات متشابهة. الرجل يصرّ ويطلب منها الحضور إلى المكتب، ويؤكد أنه لم تُعطه قيمة كلامه ثم يأمر بصوت حاسم: «حطّموا كل شيء». قبل أن تُحسم المواجهة، يصل اتصال هاتفي يطلب المال ويخاطب المستمع بـ«ألو يا عمي». تنتهي الحلقة بضغط مزدوج — استدعاء للمواجهة وطلب مالي عاجل — والمرأة مضطرة لاتخاذ قرار فوري وسط تهديد بالعقاب الاقتصادي والمهني.