تبدأ الحلقة بمشهد داخل المنزل حيث يارا تساعد أخاها على الوقوف بعد تناوله دواءها، ويُبدِي الأخ تحسّنًا قائلاً إنه يستطيع أن يمشي فتعمّ الفرحة المؤقتة. تطلب يارا أمنية فتتمنى أن يحبها أخوها، وتطمئنها الأم أنها ستعتني بها وأن والدها سيعود بعد قليل، ثم تصطحبها إلى غرفة الأميرات لتنام على سرير لأول مرة بعدما كانت تنام في حظيرة الأبقار. تجلس مع قطتها وتشعر بالأمان. تتبدل الأجواء فجأة عندما تُسمع صرخات: "بابا" ثم "لا تمت يا أخي"، فتتحول الفرحة إلى ذعر وتبقى مصائر الأب والأخ معلّقة.