القائد يتلقّى دعوة لحفل عشاء من السيد وفيق للاحتفال بتولّيه المنصب، لكن أحد الحاجزين يحذّره صراحة: "إنه فخ". في بيت العائلة تُشير يارا إلى شفاء ساق الأب وتظهر المودة: الاب يفتقد القائد ويرفض فراق يارا، فيقرّر اصطحابها معه. قبل المغادرة يمنح الأب يارا هدية يحذّرها بها: استخدميها لإخافة من يضايقكِ، ما يدل على تهديد محتمل. الجميع يتهيأ للمغادرة بينما البعض يعبر عن قلق شديد. نقطة التحول هي قرار القائد الرحيل مع يارا رغم التحذير، والمصير في العشاء يبقى معلقًا.