تبدأ الحلقة بمواجهة بين الحارسة ورجل يبدو أنه يدعي القوة، حيث تكافح للتحكم به من دون أن تكشف هويتها الحقيقية. فجأة، يُصاب أخ لواء، وهو شخص قريب منهم، ويجد الجميع أنه لا يتنفس ولا يوجد لديه نبض. الحارسة تحاول إنعاشه بتنفس اصطناعي وضغط على الصدر لكن بلا نتيجة. تتصاعد الأحداث عندما يُكتشف أن الحارسة هي من ضربت أخ لواء، وينذر الرجل الحارسة بعقاب إذا تكررت الحوادث. تنتهي الحلقة بقرار الرجل بإجبارها على العودة إلى المنزل، في ظل حالة أخ لواء الحرجة التي لم تُحسم بعد.