تقع يارا ضحية لاتهامات بأنها نذير شؤم من قبل أهل القرية الذين يرفضون وجودها بسبب ماضيها المؤلم باعتبارها فتاة بلا عائلة وبائعة سابقًا. تتعرض لمعاملة سيئة وتهديدات علنية، ويطالبون بإبعادها خوفًا من مصير سيء تحمله بكلامها. على الرغم من الضغوط والسباب، يظهر رجل يواجههم ويدافع عن يارا، مطلبًا أن تتوقف الإساءة. تنقلب الأمور عندما يعرض عليها هذا الرجل أن تذهب معه وتصبح ابنته، ما يغير مجرى الأحداث ويترك مصير يارا معلقًا عند هذا القرار المفاجئ.