يبدأ المشهد بعد مصادرة والد صفوت لأسلحة قطاع الطرق، حيث يظهر صفوت متعافياً من إصابة في قدمه بفضل مساعدة امرأة تدعى جوليا التي يُعتقد أنها تجلب الحظ. يصل خطاب دعوة لحفل بمناسبة تولي صفوت منصباً جديداً من السيد وفيق، لكنه يشعر بوجود فخ محاط بالشك. يدفعه شوق عائلته إلى التحضير للذهاب مع ابنته يارا، التي يصفها والدها بأنها نجمة الحظ. قبل المغادرة، يعطي والد صفوت يارا هدية تحذيرية، قائلاً: "إن أزعجك أحد اخيفيه به". تنتهي الحلقة بتوتر وترقب الحفل الذي قد يحمل مفاجآت غير متوقعة.