في هذه الحلقة، تواجه الأم صفاء توتراً بعد أن سمحت ليوسف، زوج أختها، بالجلوس على المائدة، مما يثير دهشة من حولها. تصر صفاء على إطعام يوسف بنفسها، رغم معاملة الأسرة السابقة القاسية له، وتطلب من يوسف أن يرافقها إلى الجبال لجمع الحطب، مؤكدة أنها لن تبيع ما تجمعه. يشعر الأقارب بالشك وعدم الارتياح لفكرة مرافقة يوسف لأمهم، مما يخلق توتراً داخلياً. تنهي الحلقة بقرار صفاء اصطحاب يوسف معها، مع تحذير أخير منه عن ضرورة الحذر، مما يترك مصير رحلتهم مجهولاً.