تبدأ الحلقة بصراع مباشر عندما تحاول شوقية إعطاء جرعة من المضاد الحيوي لشخص مقيد، وتقول إن الدواء سيجعلها مطيعة. يقاطعها شخص آخر ويصفها بالجَهْل، ويمنعها من إعطاء الدواء، فيتصاعد الخلاف وتسمع استغاثة المحتجزة ما يوقظ شعوراً بالوجع لدى شخص حاضر. يطالب بعضهم بإطلاق سراحها بينما يتباين الموقف. المشهد يركّز على قرار فوري قد يغيّر مصير المحتجزة. في الختام يراقب الرئيس والآخرون الأميرة لطيفة التي تبدو سعيدة لأول مرة منذ مرضها، وتنتهي الحلقة بقلق وترقب: هل نجحت شوقية في إعطائها الدواء أم أن سبب السعادة شيء آخر؟