تبدأ الحلقة برجل يلاحظ غياب ابنته نجمة المعتاد عند الباب، مما يجعله يشعر بالغرابة. يتوجه الرجل إلى العمل بعد وداع مختصر مع امرأة تُدعى جمانة، التي يبدو أنها مرتبطة بالطفلة. في المنزل، نجمة تحاول جهداً إحضار الحليب من الثلاجة لكنها تلوثه، مما يثير خوفها من غضب والدتها. مع تصاعد التوتر، يصر أحدهم على أن نجمة تعتذر اليوم، في حين تتوسل الطفلة بعدم البكاء خوفاً من العقاب. تنتهي الحلقة بصراع الطفلة للحصول على الحليب وسط تهديد الغضب، مما يترك النهاية مفتوحة لما ستؤول إليه الأمور.