في هذه الحلقة، تقع حادثة حيث يُدفع ناصر من على الأرجوحة ويصاب، ما يثير الشكوك حول من كان وراء ذلك. سهى تواجه هاشم باتهامه بتجاهل كلامها وتحذر من تكرار حادثة سابقة. هاشم يدعي أن سهى غار منها بسبب قربها من ناصر، وأنها هي التي دفعت ناصر عمدًا. ناصر يشعر بالذنب ويقرر الرحيل خوفًا من أن يفقد والدته إذا اعترف بحقيقة ما حدث. الحلقة تنتهي حين يكشف ناصر أن الشخص الذي دفعه هو والدته، مما يترك الموقف مفتوحًا على المزيد من الحيرة والصراعات القادمة.