تتكشف الحلقة حين تُلتقط صور لسيد راشد قد تضر بإدراج مجموعة حسن المرتقب. في موقع الاجتماع، يواجهه القلق فيعلن حاجته لمساعدة للتعامل مع أزمة الرأي العام. لينا جلال، التي عادت سرًا من الخارج وعملت كخادمة رغم عروض دولية، تُعرَف كخبيرة حل الأزمات. يشرح سيد راشد أنه ابتعد عن العلاقات بعد وفاة والديه، وظل يركّز على نمو الشركة عشر سنوات دون العثور على شريكة. كحل فوري يعرض عليها تزويجاً مدبراً لدحض الفضائح ("تزوجيني"). تنتهي الحلقة على قرار لينا المعلق، وتأثيره المباشر على إدراج الشركة.