تعود الأميرة بعد عشر سنوات من الحرب لتجد أن ابنتها فاتن أُجبرت على أن تكون جارية. تتلقى نبأ الإذلال فتأمر هدى بتحضير الجيش والعودة فورًا لإنصافها. لدى وصولها تواجه الأميرة من يهينون فاتن، ويُقال إن والدها جعله جارية وأنهم أخبروها أن أمها ماتت عند الحدود. فاتن تصرّ أن أمها ستعود وتقاوم اللمس والإهانة بينما يُنصحها البعض بالاستسلام لتفادي المعاناة. تنتهي الحلقة بمواجهة حادة حيث تسأل الأميرة فاتن: "ماذا حدث لك خلال عشر سنوات؟"، تاركة مصير العلاقة والتغيير مفتوحًا.