تبدأ الحلقة بإبلاغ سمو الأميرة أن أيمن في ليلة زفافهما أمر الخدم بالمغادرة ثم شرب نخب الزواج وتسلق إلى امرأة أخرى وقضيا الليلة معًا، ما يعني أن من دخل غرفة العروس لم يكن أيمن. تُكتشف أيضًا علاقة أيمن السابقة بفاتن وحملها، وإدخالها وابنتها إلى القصر وتعرضهما للضرب والإهانة من عائلته. رياش تغضب لِخداعه لأربعة عشر عامًا وتهدد بالانتقام من لبى بسجنها وتعذيبها وبيعها كجارية. تحذر أصوات من خسارة السمعة وحماية ولي العهد، لكن رياش تعلن اليوم أنها ستجعلهم يدفعون الثمن، وتنتهي الحلقة بعزمها تنفيذ خطة انتقامية مجهولة النتائج.