تبدأ الحلقة بشوقية تحاول إعطاء الأميرة دواء خاص أعدته لترويض الأسماك، رغم اعتراض رجل آخر يمنعها من التدخل. تتصاعد الأزمة عندما تحاول شوقية تحرير الأميرة التي تبدو في وضع ضعف، وينشأ صراع بينهما. في النهاية، يلاحظ الرئيس تغيراً واضحاً في سعادة الأميرة لم يشهدها من قبل رغم مرضها الطويل. ينتهي المشهد برغبته في معرفة سبب هذه السعادة المفاجئة، مما يفتح باب التساؤل حول آثار الدواء والتغير القادم.