نادين، الطالبة الأولى على مستوى الجامعة، تواجه إحراجًا كبيرًا لأنها لم تستطع تجهيز فستان رسمي أو العثور على شريك للرقص لحفل الجامعة. تُجبر معلمتها على المشاركة بزي رسمي وشريك، وإلا ستُخصم نقاطها وتؤخر تخرجها. رغم سخرية الطلاب الآخرين من وضعها الفقير ومظهرها البسيط، تظهر نادين رفضها للمشاركة في الرقص القسري، مصرة على تسجيل النقاط فقط. في النهاية، تغادر الجامعة محبطة وتعود لرعاية جنازة، مما يترك مصيرها التعليمي مفتوحًا وغير محسوم.