في هذه الحلقة، يُخبر السيد طارق أن حالته الصحية حرجة ويُطالب بإتمام زواجه من الآنسة نادين قبل عيد ميلاده الثلاثين، لأنه يتبقى له ثلاثة أيام فقط للعيش. تواجه العلاقة بين الرجل الثري والطالبة الريفية الفقيرة تهديدًا واضحًا بسبب هذا القيد الزمني والاختيار القسري على من سيظل حيًا. في المستشفى، يُعلن طارق أنه سيخرج غدًا، مع حلول عيد ميلاده، لكن أحد الأشخاص يحذر من عدم الاحتفال خوفًا من التقاليد العائلية التي تمنع أعياد الميلاد، مما يترك مصير طارق ونادين معلقًا.