في هذه الحلقة، السيد طارق يواجه موعد بلوغه الثلاثين عامًا المحفوف بالمخاطر نتيجة حالته الصحية التي قد تجعله لا يعيش بعد هذا العمر. رغم تحذيرات الأطباء، يُطلب منه إتمام زواجه من الآنسة نادين اليوم كفرصة أخيرة للبقاء على قيد الحياة، رغم تهديد ذلك لها. في أجواء عيد ميلاده المحظور تقليديًا، يتم الاحتفال بطريقة بسيطة والحث على تمني الأمنيات التي تأمل في تغيير مصيره. تحمل الحلقة تصاعدًا في الضغط على السيد طارق لاتخاذ قرارات مصيرية بين حياته وحياة نادين، وتنتهي بلمحة على هدية عيد ميلاد غامضة تدعو إلى انتظار ما سيحدث لاحقًا.