يعود السيد زيد إلى قرية الفردوس بعد سنوات ويُستقبل بحفاوة من العائلات الراقية التي نظمت وليمة، مع تلميحات إلى مكانته العالمية ولياقته. تتصاعد الضغوط لأن العائلات تريد تزويجه من نسوة من تلك العائلات، بينما زيد يتجه إلى منزل الآنسة نور التي لم تلتقِ به منذ ثمانية عشر عامًا. نور جاهزة ولا تريد خيبة، وتمنع الطرق قائلة 'أنا قادمة لا تطرق'. وسط التحضيرات وطلبات الأسرة يُسمع أيضًا قسم واضح: 'لن أتزوج سواها'. تختتم الحلقة بلقطة على باب نور مع بقاء قرار زيد بشأن الزواج عالقًا.