في هذه الحلقة، تظهر دينا وهي تزور طارق بيه رغم الجرح الذي لم يلتئم، حاملة دواءً تحت المطر بلا مظلة. طارق يشعر بضيق في صدره ويدعي أنه يحتاج للهواء، مستغلاً فرصة لابتعاد دينا عن الغرفة. عادل يحذرها من تدهور صحة طارق ويطالبها بالعودة قبل تفاقم الوضع، لكنها تصر على قدرتها على التعامل. دينا تعترف بحبها الكبير لطارق وتؤكد له أنها لن تخونه أبداً، فيما يعبر هو عن ثقته بها وينتمي إليها. تنتهي الحلقة بتوتر واضح عندما يصف عادل دينا بالكاذبة، مما يترك نهاية مجهولة حول مستقبل علاقاتهم الثلاث.