تصل ليالي إلى مكان ما وتصرخ مستنجدةً بصوت 'أبي'، لكن والد مازن، السيد لؤي، يصححها على الفور ويطلب منها ألا تناديه بهذه الصفة، بل بلقب 'السيد لؤي'، لئلا تُسيء إلى ابنه مازن. بينما تحاول ليالي الاعتراض بذِكر وعده السابق لها، يصر هو على القاعدة الجديدة. يظهر مازن ويتهم ليالي بأنها كاذبة وتحاول سرقة أبيه منها، ويطالبها بإعادة لعبة الكلب التي يدعي أن والده أعطاه إياها. تُظهر ليالي أنها تمتلك اللعبة بالفعل، مما يعزز اتهامات مازن بأنها لا تساوي شيئًا في نظر والدها. تنتهي الحلقة بصوت أحدهم يأمر بـ'يكفي' وسط هذا الصراع العاطفي المتصاعد حول المكانة والانتماء.