تفتح الحلقة بمشهد فوضوي في منزل المأمون: ريم تصرخ من ألم في يدها بعد احتراق، وهاشم يحاول التدخل بينما نساء المنزل يتهمن الآنسة سهى بالتنمّر وإحداث الإصابة. أم سهى مصابة ومطالبة بالاتصال بأبيها، وتأتي اتهامات صريحة بأنها «خادمة لعائلة المأمون» وملزمة بوفاء وعد لإنقاذ كريم وحسن. تتصاعد المواجهة بكلمات موجعة وترحيل مهدد لسهى إذا عادت لمضايقة ريم. تُؤخذ ريم للعلاج، وتعلن إحدى النساء أنها ستغادر إلى حياتها السابقة، فيما يبقى العدّ التنازلي (36 ساعة) لتحديد مصير كريم وحسن، نهاية الحلقة معلّقة.