تبدأ الحلقة بسقوط ناصر من الأرجوحة وإصابة رأسه، ويتحول المشهد فورًا إلى جدال حول من دفعه. هاشم يشير إلى الآنسة سهى بينما آخرون يطالبون بعدم لومها، ويُقال إن سهى غارت من علاقة مقربة بناصر ودفعته عمداً. الحضور يستجوبون الطفل؛ يقول إنه آمن لكنه يتألم، ويشعر بالذنب حتى يعزم على الرحيل بدلًا من كشف الجهة المسببة خوفًا من خسارة أمه. والقلق يزداد بين الحضور، وينتهي المشهد باعترافه المفاجئ أنها من دفعني من الأرجوحة، ما يترك الأسرة تواجه قرارًا حاسمًا حول الدفاع عن الأم أو إنكار السبب.