تفتح الحلقة بصراع حول من يعتني بالطفلين ناصر وريم: الآنسة سهى تصر على رعايتهما بينما صاحبة البيت تفرض قرارها. الأم تعلن سفر عمل وتكلف بمسؤولية العناية مع تحذير صارم بعدم تكرار ما حدث بالأمس، وتصر على مواصلة درس اللغة الإنجليزية المقرر لناصر. سهى تقول إنها فعلت ما كان يجب فعله وتُطلب منها الخروج مع الأطفال والاعتناء بهما. تتصاعد الحدة حين تُستثنى سهى من قرارات البيت، ثم يصل خبر سيء: الآنسة ريم تأخذ ناصر للعب على الأرجوحة الكبيرة، لتنتهي الحلقة بنهاية معلقة حول مصيرهما المباشر.