تبدأ الحلقة بصراع مباشر بين ناصر وليلى بعد أن اكتشفت ليلى أن ناصر على علاقة برنا، ما أثار غيرة ليلى الشديدة. تعترف ناصر بأنها سقت دواءً لرنا عن طريق الخطأ، وأكدت ليلى أنها ستسلمه للمحكمة العليا رغم ضعفها. يتصاعد الخلاف عندما تتهم ليلى ناصر بالتجرؤ عليها، وتوضح ناصر أنها لن تقاوم عقوبتها بسبب مكانتها المتدنية وقلة الدعم. ينتقد ناصر تصرفات ليلى المتسلطة ويشعر بخيبة أمل كبيرة. ينهي ولي العهد النقاش برفض ناصر الزواج، وتترك الحلقة نهاية مفتوحة على تساؤلات حول علاقة ليلى القادمة.