تبدأ الحلقة بموت فاطمة مرجعة إلى إهمال أحدهم، بينما يُستعد لتقديم مهر الزواج في القصر غدًا، ويُكلف رجل يدعى ناصر بتدبير الأمور. يُفاجأ ناصر بإرسال أزياء الزفاف لليلى رغم أنه لم يطلب زواجها، مما يثير استيائه وموازنته بين وضعه ووضع ليلى. يُخبره أحدهم أن جلالة الملك قرر أن يتزوج ناصر من ليلى في نهاية المطاف. خلال الحلقة تتوالى تحضيرات المهر والهدايا الفخمة بزفاف ليلى، وتتخلل المشهد مشاعر غيرة وحسد. تنتهي الحلقة باستعداد الأميرة لارتداء زي الزفاف والدخول إلى القصر مع انتظار كبار المسؤولين، بينما يتصاعد التوتر بشأن مصير العلاقة بين ناصر وليلى.