تبدأ الحلقة بمواجهة حادة: امرأة تظهر فجأة حية رغم أن الحضور يظنّون أنهم قد دفنوها. جلال وفريدة وغيرهم يحاولون تحديد هويتها عبر القناع، ويشكّون: هل هي سارة؟ يتأكدون أن جسدها سبق أن تحلّل وتذكروا أنهم دفنوها بأيديهم. أحد الحضور يعلن أنها سمعت حديثهم ويأمر بإمساكها فورًا، ويصل التهديد إلى القول "لن يضيرني قتلها مرة أخرى" إذا كانت سارة. المرأة تصرخ لوالديها: "أمي، أبي، اغلقوا الأبواب"، ويختتم المشهد بأمر مطلِق: "فلنر أين ستهربين الآن"، ما يهيئ مطاردة وقرار حاسم مباشر.