في هذه الحلقة، يستمر وليد بمحاولة إنقاذ زوجته نور، التي أُعلنت وفاة خطأً ونُقلت إلى المشرحة بعد غيبوبة طويلة. رغم اعتراضات الآخرين وخوفهم من غضب أسرة إبراهيم الغنية، يصر وليد على علاجها بنفسه، حتى ولو ظهر كأحمق. يواجه وليد انتقادات شديدة من الطاقم الطبي ويطلب منه توقيع تقرير مسؤولية، لكنه يرفض ويؤكد أن التشخيص السابق كان خاطئاً وأن حياة نور لم تعد في خطر. الحلقة تنتهي بتوتر بين وليد والطاقم، مع تهديدات بمحاسبته، ولا يزال مصير نور غير محسوم.