تعقد هذه الحلقة حفلًا للاحتفال بشفاء وليد من مرضه، لكن بدلاً من الفرح، تبرز التوترات عندما تواجهه زوجة أخته بتوقعات عالية للعمل وإعالة الأسرة. تعرض عليه فرصة عمل مسؤولة في موقع بناء شمال ميانمار، لكن وليد يرفض مترددًا بسبب التحذيرات عن المخاطر هناك. يتصاعد الخلاف بين وليد وزوجة أخته، حيث توبخه على عدم استعداده لبذل الجهد والاعتماد على القربى فقط. تنتهي الحلقة بخلاف لم يُحل، مع تهديد ضمني بفقدان الفرص ومستقبله غير واضح بعد.