تصطدم ليلى بسيارة بورش فاخرة تابعة لفارس مالك، الذي يغضب بسبب الضرر الكبير الذي أصاب سيارته وذكرياته معها. فارس يعرض على ليلى صفقة غريبة: تسديد ثمن السيارة بأن تصبح امرأة له، ووعد بسيارة بورش نسخة محدودة كهدية، مهدداً بأنها ستدفع الثمن بجسدها إذا رفضت. ليلى تهدد بالاتصال بالشرطة لكن فارس يؤكد استعداده لكل الاحتمالات وأن عائلة ليلى لن تتدخل. تتوتر الأجواء حين يظهر شخص ثالث متدخل، ويتحدى فارس في محاولة من ليلى للهرب من الموقف، ما ينذر بصراع قادم ومواجهة حاسمة.