بعد غياب دام ثلاث سنوات، يعود خالد أخيرًا ليجد عائلته في حالة مزرية. أخته الصغار، ريم، تخبره بأنهم يتعرضون للتهديد من قبل عائلة التميمي الذين سيدمرون منزلهم ويقتلونهم إذا لم يعد. عند رؤية والدته، يكتشف خالد مدى الضرر: لقد قطعت ساقيها وجعلوها عمياء على يد عائلة التميمي. تمتلئ ريم والأم بالألم ويتوسلان منه الانتقام. بعد سماع معاناتهم، يتخذ خالد قرارًا حازمًا: الانتقام لعائلته. يعد خالد والدته بأنه سيعالج ساقيها وعينيها، ويعلن على الملأ أن كل فرد من عائلة التميمي سيدفع الثمن، ولن يبقي على أحد منهم حيًا.