أمينة تنتظر رجلًا يدعى خالد خارج منزل عائلتها، حيث تتأخر عن مناسبة مهمة. تهاجمها أختانها وتواجهانها بشأن شخص ترغب في إحضاره، مهددتين بإبلاغ عريسها المرتقب، السيد حسن. تصر أمينة على دخول المنزل مع الرجل الذي تنتظره، مما يستفز أختيها ويؤدي إلى شجار عنيف. يظهر الرجل في النهاية، وتصر أمينة على أنه زوجها وترفض الزواج من السيد حسن الذي تريده عائلتها. بينما تبدأ أمينة والرجل بالتوجه نحو الباب، تصرخ الأخوات بأعضاء الأسرة لمنع دخولهما، خائفات من ردة فعل السيد حسن التي قد تدمر العائلة.