عائدًا إلى المنزل، يُعلن خالد لأمه وأخته ريم أنه يستطيع علاج ساقيها وعينيها المصابتين، على الرغم من شكوكهم. بعد إصراره، يقود خالد أمه إلى الداخل لمعالجتها. تُكشف النتيجة: الأم تستطيع فتح عينيها لأول مرة، ثم تتمكن من الوقوف والسير. تمتلئ العائلة بالدهشة والفرح أمام هذه المعجزة الطبية. وينتهي المشهد بخالد يعطي وعدًا لحمايتهما، محدّدًا موقفه كمصدر أمل وحماية في هذه اللحظة الحاسمة.