تبدأ الحلقة بمواجهة حول سقوط رماد الأم: يُطلب من شخص أن يعتذر بعد أن ضرب امرأة أسقطت الرماد، بينما يرد بأنه ضُرب أولاً ورد بالمثل. تتبادل الأطراف اتهامات وصيحات ويُطرح سؤال استنكاري هل هذا يرضيك؟ المتحدثة تعترف بندمها لأنها تزوجت الرجل الخطأ وتعد والدتها بأنها ستضحي بحياتها لحماية أسماء ولن تسمح لأحد بإيذائها. تتصاعد الاتهامات لزايد بأنه استعان بامرأة أخرى لضرب المتحدثة، وتُخبر أحدهم أن أسماء اهربي. تنتهي الحلقة باستيقاظ شخصية وسؤالها لزايد إلى أين تأخذني؟ مما يترك مصيرها وخطوة زايد التالية معلقين.