تحاول أسماء الاتصال بزايد مرارًا لكنه لا يجيب، وتسمع رسائل تفيد بأن الرقم غير متاح. رجل آخر يقول لها إنها لا قيمة لها لدى زايد الآن ويحاول أن يجعلها «سعيدة»، فتقاوم وتؤكد أن زايد لن يتركها. في مواجهة متوترة تُصر أسماء على وعد قديم: كتبت رسالة إلى نفسها في المستقبل بعد عشر سنوات تطالب أن يحبها زايد. تكتشف أن زايد خالف وعده فتصرخ «لقد خسرتني تمامًا». تنتهي الحلقة بصمت الهاتف وتهديد أسماء بعدم التسامح، والقرار المقبل معلق.